الشيخ عزيز الله عطاردي

83

مسند الإمام الصادق ( ع )

هي كذلك إذ نظرت إلى رسول اللّه ساجدا كالثوب الباسط على وجه الأرض فدنت منه قريبا فسمعته وهو يقول : سجد لك سوادي وجناني وآمن بك فؤادي وهذه يداي وما جنيت بهما على نفسي يا عظيم يرجى لكل عظيم اغفر لي الذنب العظيم فإنه لا يغفر الذنب العظيم إلا العظيم . ثم رفع رأسه ثم عاد ساجدا فسمعته وهو يقول : أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له السماوات والأرضون وتكشفت له الظلمات وصلح عليه أمر الأولين والآخرين من فجاءة نقمتك ومن تحويل عافيتك ومن زوال نعمتك . اللهم ارزقني قلبا تقيا نقيا من الشرك بريئا لا كافرا ولا شقيا ثم وضع خده على التراب ويقول أعفر وجهي في التراب وحق لي أن أسجد لك فلما هم بالانصراف هو ولت المرأة إلى فراشها . فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فراشها وإذا لها نفس عال فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما هذا النفس العالي أما تعلمين أي ليلة هذه إن هذه الليلة ليلة النصف من شعبان فيها يكتب آجال وفيها تقسم أرزاق وإن اللّه عز وجل ليغفر في هذه الليلة من خلقه أكثر من عدد شعر معزى بني كلب وينزل اللّه عز وجل ملائكة إلى السماء الدنيا وإلى الأرض بمكة . المنابع : ( 1 ) معاني الأخبار : 228 ، ( 2 ) الخصال : 581 ، ( 3 ) اقبال الاعمال : 9 - 695 - 697 - 702 ، ( 4 ) مصباح الكفعمي : 554 ، ( 5 ) بحار الأنوار : 97 / 88 .